لا تصدقها
لا تصدقها
ستخبرك عن أشياء لم أرتكبها، وستبكي بين ذراعيك لعل قلبك يرق أو يعفو
وستعطيك من نفسها ما يبدّل حالك، وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ
تلك هى الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك
أن تكون عباس العبد - أحمد العايدي
ستخبرك عن أشياء لم أرتكبها، وستبكي بين ذراعيك لعل قلبك يرق أو يعفو
وستعطيك من نفسها ما يبدّل حالك، وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ
تلك هى الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك
أن تكون عباس العبد - أحمد العايدي

5 Comments:
السلام عليكم
نكتب لكم رغبة في أن نعرفكم علينا:
نحن فئة من المسلمين ذات اتجاه وبعد سياسي وعقدي واضح بعيداً عن الغموض، ندعو إلى قراءة الواقع ومعاينة الحقائق بعيداً عن التضليل الإعلامي، ولدينا موقع يهتم بتنمية مهارات فقه الواقع والتحليل السياسي، العمق نت:
http://www.al3umq.net/
نعتذر عن إرسال الرسالة إليكم في التعليقات، لأنه لا يوجد نموذج مراسلة في مدونتكم.
نرجو أن ترسل إلينا عنوان بريدك لنرسل لك كل أسبوع أقوى موضوعاتنا.
مع أطيب التحيات ...
زكي الأخضر
محرر الموقع
انت جيتي تاني يا مايندونا!!
حمد الله ع السلامة !!
فينك من زماااان
بقى لك سنة ونصف ما حطيتيش حاجة هنا
ازيك يا ميشيل فينك :)
كنت بدور على مقتطف كنت كاتباه فقعدت أقلب واسترجع الذكريات
أنا هكتب فيها على طول كل ما يعجبني مقتطف من المقتطفات
أتمنى تكون بخير ^^
حمد الله ع السلامة :)
ما تغيبيس عننا كثير كده تاني
Post a Comment
<< Home