Sunday, January 16, 2011

لا تصدقها

لا تصدقها
ستخبرك عن أشياء لم أرتكبها، وستبكي بين ذراعيك لعل قلبك يرق أو يعفو
وستعطيك من نفسها ما يبدّل حالك، وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ
تلك هى الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك

أن تكون عباس العبد - أحمد العايدي

7 Comments:

Anonymous زكي الأخضر - كاتب في التحليل السياسي said...

السلام عليكم
نكتب لكم رغبة في أن نعرفكم علينا:
نحن فئة من المسلمين ذات اتجاه وبعد سياسي وعقدي واضح بعيداً عن الغموض، ندعو إلى قراءة الواقع ومعاينة الحقائق بعيداً عن التضليل الإعلامي، ولدينا موقع يهتم بتنمية مهارات فقه الواقع والتحليل السياسي، العمق نت:
http://www.al3umq.net/

نعتذر عن إرسال الرسالة إليكم في التعليقات، لأنه لا يوجد نموذج مراسلة في مدونتكم.
نرجو أن ترسل إلينا عنوان بريدك لنرسل لك كل أسبوع أقوى موضوعاتنا.
مع أطيب التحيات ...
زكي الأخضر
محرر الموقع

3:01 AM  
Blogger ميشيل حنا said...

انت جيتي تاني يا مايندونا!!
حمد الله ع السلامة !!
فينك من زماااان

5:06 AM  
Blogger ميشيل حنا said...

بقى لك سنة ونصف ما حطيتيش حاجة هنا

5:07 AM  
Blogger mindonna said...

ازيك يا ميشيل فينك :)
كنت بدور على مقتطف كنت كاتباه فقعدت أقلب واسترجع الذكريات
أنا هكتب فيها على طول كل ما يعجبني مقتطف من المقتطفات
أتمنى تكون بخير ^^

2:21 AM  
Blogger ميشيل حنا said...

حمد الله ع السلامة :)
ما تغيبيس عننا كثير كده تاني

2:55 AM  
Anonymous Räumung Wien said...

شكرا لكم ..دائما موفقين..))

Räumung - Räumung

3:25 AM  
Anonymous ريوبى said...

موضوع ممتاز
ryobi

5:52 AM  

Post a Comment

<< Home